الاحتفال بافتتاح مشروع باب الساحة المركزية وطريق كنيسة البربارة في مجلس قروي عابود


إحتفل أهالي قرية عابود، بافتتاح مشروع باب الساحة، وطريق كنيسة البربارة في القرية، حيث تضمن المشروع أعمال ترميم وإعادة تأهيل ضمن برنامج إعادة إحياء المراكز التاريخية في هيئات الحكم المحلي والمنفذ من قبل صندوق تطوير وإقراض البلديات، بتمويل من وكالة التعاون البلجيكي.

جاء ذلك خلال حفل اقيم في البلدة بحضور معالي وزيرة السياحة والاثار رولا معايعة، وعطوفة وكيل وزارة الحكم المحلي محمد حسن جبارين، ومدير عام صندوق تطوير وإقراض البلديات توفيق البديري، وممثل عن وكالة التعاون البلجيكي ديريك دوبري، ورئيس مجلس قروي عابود يوسف مسعد، وطواقم صندوق تطوير وإقراض البلديات ووزارة الحكم المحلي ووزارة السياحة و استشاري المشروع مركز حفظ التراث الثقافي والمقاول برذرز وأهالي القرية.

وبارك وكيل وزارة الحكم المحلي محمد جبارين، لأهالي القرية انجاز هذا المشروع الذي من شأنه إحياء هذه المراكز التاريخية والعمل على تنميتها اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا.

وأشار إلى أهمية الانطلاق نحو تنفيذ مثل هذه المشاريع التنموية التي تعتبر مثالا حيا للتنمية الاقتصادية المحلية التي تسعى لتحقيقها الوزارة وتهدف من خلالها لتغيير المفهوم التقليدي لدور البلديات والمجالس المحلية وتشجيعها لتنفيذ مشاريع اقتصادية تنموية تسهم في زيادة الإيرادات المالية وخلق فرص عمل ودعم الاقتصاد الوطني بشكل عام من خلال تعزيز الاهتمام بالجوانب الثقافية والتراثية والسياحية وغيرها.

وأشاد جبارين بالنسيج المجتمعي القوي والتعايش السلمي والاخوي بين كافة مكونات المجتمع المحلي، "وهذا ما يميز فلسطين ونفتخر ونعتز به"، موجها التحية لكافة الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الذين يخوضون إضرابهم المفتوح عن الطعام، مؤكداً أن مساندة الاسرى واجب وطني وأخلاقي.

وأثنى جبارين على الجهود التي بذلتها كافة طواقم وزارة الحكم المحلي والسياحة والاثار وطواقم صندوق تطوير وإقراض البلديات لإنجاز هذا المشروع الحيوي والهام، كما وشكر وكالة التعاون البلجيكي على دعمها المستمر لقطاع الحكم المحلي.

من جانبها، أشادت وزيرة السياحة رولا معايعة، بإنجاز مثل هذا المشروع الذي يعمل على تشجيع السياحة الداخلية في فلسطين من خلال إحياء هذه المناطق التاريخية والتعريف بها والتي تمثل شاهداً حياً على أحقية شعبنا الفلسطيني بأرضه التاريخية.

وأكدت معايعة أهمية تهيئة البنية التحتية وتوفير البيئة الملائمة المحيطة بهذه الأماكن التاريخية لتسهيل الوصول إليها ولإبقائها منارات شامخة بالرغم من كافة محاولات الاحتلال لطمس الهوية الثقافية والتراثية الفلسطينية.

ومن جهته، أشاد مدير عام صندوق تطوير وإقراض البلديات توفيق البديري بإنجاز هذا المشروع الحيوي من خلال برنامج إحياء المراكز التاريخية والمنفذ عبر صندوق تطوير وإقراض البلديات، مؤكداً أن هذا المشروع بعث الروح في هذه الأماكن التي تؤكد هويتها الفلسطينية.

وكان رئيس مجلس قروي عابود يوسف مسعد، قد استهل الحفل بكلمة ترحيبية بالحضور، كما وشكر كل الجهات التي أسهمت في انجاز هذا المشروع المبني على الشراكة الحقيقية بين الوزارات والصندوق والهيئات المحلية المستفيدة من المشروع.

 


      حول الصندوق
    الهيئات المحلية المستفيدة
   المركز الاعلامي
    شاركنا رأيك
بريد الموظفين

MDLF All Right Reserved